البنوك الإلكترونية

قراصنة روس يتحدون مؤسس البيتكوين ويكشفون هويته

يقول قراصنة روس إنهم كشفوا الهوية ‏الحقيقية لرائد العملة الرقمية مؤسس البيتكوين
ونشروا على الإنترنت صورة لشخص غير معروف ‏يقولون إنه “ناكاموتو”،
الذي تشير تقديرات إلى أنه أصبح أغنى شخص على الكوكب.‏

مؤسس البيتكوين مجهول :

ثماني سنوات مرت منذ الإعلان عن وجود العملة الإلكترونية المشفرة “بيتكوين”،
وربما أكبر ‏سر أحاط بها على مدى هذه السنوات، هو الهوية الحقيقية لمؤسسها،
المعروف تحت الاسم المستعار ‏”ساتوشي ناكاموتو”.

الآن يقول قراصنة روس إنهم كشفوا الهوية ‏الحقيقية لرائد العملة الرقمية،
ونشروا على الانترنت صورة لشخص غير معروف ‏يقولون إنه “ناكاموتو”،

الذي تشير تقديرات إلى أنه أصبح أغنى شخص على الكوكب.‏ وشهدت العملة الرقمية خلال الفترة الماضية صعودا كبيرا تلاه انهيار ‏مذهل على مدى الأسابيع القليلة الماضية،

فتراكمت وبُددت ثروات في لحظات، ما دفع ‏محللون إلى القول إن “جنون بيتكوين هو مجرد فقاعة كبيرة للمضاربة”.‏
وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن قراصنة معنيين بالبحث الذاتي قالوا إنهم اكتشفوا الهوية الحقيقية لمؤسس “بيتكوين”، ونشروا صورته،

مما أطلق موجات من التخمينات حول هوية صاحب الصورة، ذهبت غالبيتها إلى نسبها لسيرجي مافرودي، المحتال الروسي ‏سيئ السمعة،

مؤسس أسلوب “التسويق الهرمي” الذي دمر مدخرات ملايين ‏الروس في منتصف التسعينيات.‏

سرية البيتكوين :

البيتكوين يتمتع بقدر عالى من السرية حيث أن كل ما تحتاجه لإرسال بعض البيتكوينات لشخص آخر هو عنوانه فقط.
لكن بحكم أنه يتم تسجيل كل عملية تحويل في سجل بيتكوين فإنه بالرغم من عدم معرفتك لهوية مالك أي عنوان إلا أنه بمقدورك أن تعرف كم عدد البيتكوينات التي في حوزته.

وما هي العناوين التي أرسلت بيتكوينات إليه.

إن قام أحدهم بالإعلان صراحة عن امتلاكه لعناوين بيتكوين معينة فإنه سيصبح بإمكانك معرفة ما هي العناوين التي قامت بإرسال بيتكوينات إليه وما هي العناوين التي أرسل إليها بيتكوينات. الكشف عن عنوان البيتكوين الخاص بك ليس مستبعدا،
حيث أنك ستحتاج إلى إعطائه لغيرك في حال ما إذا احتجت أن يرسلوا لك بعض المال إليه. يُنصح باستخدام عناوين مُختلفة لعمليات تحويل مُختلفة للحفاظ على مستوى معين من المجهولية، رغم ذلك هناك الكثيرون ممن لا يقومون بذلك.

من الناحية التقنية يبقى تتبع مصدر بعض العمليات المشبوهة على شبكة بيتكوين ممكنا، حيث يكفي تتبع عمليات التحويل إلى غاية وصولها إلى عنوان معروفة هوية صاحبه، وحينها يكفي القيام بعمليات تحقيق عكسية إلى غاية الوصول إلى صاحب الحساب المشبوه.

صحيح بأن كم البيانات المُتعلقة بجميع عمليات التحويل ضخم، إلا أن قوة الحواسيب في تزايد مستمر وإمكانية تتبع هذه العمليات واردة جدا،

بل ويمكن الجزم بأنه تتبع عمليات سرقة البيتكوينات أسهل بكثير من تتبع سرقة الأموال على هيئتها الورقية.

 

 

المصدر : البنك المركزي

الوسوم

admindu

اسمي غادة سالم غنيم أعمل ككاتبة محترفة منذ خمس سنوات لدي موهبة في اختيار الإسلوب السلس الذي يصل للقارئ بسهولة أكتب في جميع المجالات باللغتين العربية والإنجليزية أشرف بإدارتي لسلسلة من المواقع المتنوعة التابعة لشركة الوليد هوست

مقالات ذات صلة